أحداث رياضية عالمية المستوى في منطقة أسباير

محور مدينة الدوحة الرياضية

تعد "منطقة الأسباير" مفخرة لدولة قطر، حيث اكتسبت شهرةً دولية؛ فهي تتمتع بعدد من أفضل الملاعب والمدرجات (الاستادات) الرياضية في العالم، وتقدم مختلف الأنشطة الرياضية. تقدم مؤسسة "أسبايرزون" خدمات الطب الرياضي، والدراسات والأبحاث المتعلقة بصناعة الرياضة في العالم؛ فهي مزودة بأمكانيات تجعلها قادرة على تلبية كافة المتطلبات الرياضية على أعلى مستوى، بدءً من استضافة أضخم الفعاليات الرياضية، ومعسكرات التدريبات التي تجرى استعدادًا لمختلف المباريات، وانتهاءً بالمؤتمرات والأبحاث الرياضية، إضافة إلى خدمات العلاج وإعادة التأهيل اللازمة للرياضيين. تُقدم مؤسسة "الأسبايرزون" الرياضية الخدمات الإدارية اللازمة للعديد من مجالات الألعاب الرياضية، ومنها: كرة القدم، ألعاب القوى، السباحة، الغوص، كرة السلة، الكرة الطائرة، الجمباز، كرة اليد، الفنون القتالية/العسكرية، الاسكواش، تنس الطاولة، مبارزة السيف (الشيش)، وغيرها من الرياضات التي تجرى ألعابها في الملاعب المكشوفة أو داخل الصالات المغلقة. أما عن أكاديمية الأسباير للتفوق الرياضي المعروفة والمشهورة دوليًا، فهي تقدم برنامج تعليمي رياضي شامل، وتقدم كذلك للفعاليات الرياضية العالمية تسهيلات وخدمات غير مسبوقة تقوم على المعايير الدولية. وهناك أيضًا مستشفى "أسبيتار ASPETAR" لجراحة العظام والطب الرياضي التي تضم داخلها المركز الطبي المتميز المعتمد من "الاتحاد الدولي لكرة القدم" (الفيفا) ، وهي مستشفى تتبع المعايير الدولية فيما يخص معالجة المشكلات الناشئة عن جراحات تقويم العظام، وإصابات الرياضيين، بأحدث الأساليب والوسائل التكنولوجية المقررة في هذا المجال، والمستخدمة في إعادة تأهيل المرضى من اللاعبين الرياضيين حتى يتم لهم الشفاء التام. ونأتي إلى مؤسسة الأسباير لوجيستيكس (أو الأسباير للخدمات الإمدادية اللوجيستية) التي تمثل الضلع الاستراتيجي الثالث في مثلث المشروعات التجارية الرياضية، والتي تولدت عن "مشروع المدينة الرياضية" وهو المشروع الذي كان مسؤولًا عن بناء مجموعة من الاستادات والمرافق والمنشآت الرياضية التي حازت على جوائز، وجعلت من "منطقة الأسباير" الرياضية منطقة مذهلة. ومؤسسة الأسباير لوجيستيكس هي التي ترعى منشآت منطقة الأسباير ، وتدير ما تقدمه المنطقة من خدمات وما تستضيفه من أنشطة رياضية دولية.

استاد خليفة

يعد "استاد خليفة" نموذجًا وطرازًا جديدًا للفنون المعمارية بتصميماته وزخارفه المليئة بسمات الفخامة والأبهة وبوحدات الإضاءة المبهرة فيه، وبإمكانياته ومكوناته الضخمة المهيبة، فهو ليس مجرد استاد رياضي بل هو طراز فني فريد ورائع الجمال، الأمر الذي جعله محط الأنظار، ومصدر جذب دائم للفعاليات الرياضية، ومن ثم، الإسهام في النمو والازدهار السريع لصناعة الرياضة والترفيه. فالاستاذ مزود بالخدمات والتجهيزات والإمكانيات الخاصة اللازمة لاستضافة الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى، وخاصة فعاليات كرة القدم، وألعاب القوى.

مركز حمد للألعاب المائية

يتألف "مركز حمد للألعاب المائية" من خمسة طوابق ومزود بأحدث المعدات والتجهيزات اللازمة للرياضة المائية وفقًا للمعايير الدولية، ومنها: تلك المعدات والتجهيزات والمرافق والإنشاءات المتكاملة اللازمة لكل من رياضة السباحة، الغطس، السباحة التوقيعية، وكرة الماء، وغيرها من الرياضات المائية. .

قبة اسباير

تعتبر "قبة الأسباير" أكبر قبة داخلية متعددة الأغراض في العالم؛ فهي تقدم أعلى مستوى من التجهيزات اللازمة للفعاليات الدولية التي تضم مباريات لعدد من الألعاب الرياضية المختلفة. ويصل إجمالي الطاقة الاستيعابية لقبة الأسباير 15.500 مقعد موزعة بين ثلاث عشرة قاعة مستقلة تستوعب جماهير أنواع مختلفة من الألعاب الرياضية. وتقع هذه القبة داخل أكاديمية الأسباير للتفوق الرياضي.

الصالة الرياضية المغطاة

صُممت هذه الصالة لتوفير الخدمات والمرافق والتجهيزات اللازمة للألعاب الرياضية التي تجرى داخل قاعات مغطاة أو ملاعب مغلقة مثل كرة السلة (الباسكت بول)، وكرة اليد (الهاند بول)، الكرة الطائرة (فوليبول). وصُممت هذه الصالة أيضًا بإمكانيات تجعلها تستوعب فعاليات المناسبات الرياضية الترفيهية المختلفة. وتتمتع الصالة المغطاة بالخصائص التالية: تبلغ الطاقة الاستيعابية لمدرجات الصالة 2500 مقعد، بالإضافة إلى مقاعد خشبية معلقة، وشاشة فيديو؛ تشتمل على قاعة للتدريبات الرياضية تضم ملعبين ومقاعد معلقة؛ وتشتمل كذلك على مرافق ومكاتب وقاعات احتفالات ومناسبات وكافتيريا.